| الهيئة في سامراء توزع الهدايا على أبناء الشهداء والمعتقلين وتصدر رسالة (المعلم الأول)   عدد القراء : 202   .
البصائر/ سامراء إسهاماً منها في رسم البسمة على وجوه الأيتام وأبناء المعتقلين تكفلت هيئة علماء المسلمين/ فرع سامراء بتوزيع هدايا على (60) طالباً من أبناء الشهداء والمعتقلين من خلال حفل أقيم بالتعاون مع إدارة مدرسة الرياض الابتدائية في سامراء بمناسبة ذكرى المولد النبوي المبارك إضافة إلى تقديم الفرع هدايا للكادر التدريسي البالغ عددهم (20) معلماً ومعلمة. وتضمن الحفل فقرات عدة منها كلمة فرع الهيئة والتي ألقاها مسؤول قسم الثقافة والإعلام في الفرع حيث تناول فيها فريضة طلب العلم ومكانة العالم والمتعلم، موصياً التلاميذ وناصحاً لهم، ثم عرج على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع منهجه والتمسك بسنته فهما جزء مهم من ما يمكن للمسلم أن يتسلح به في مجابهة أعدائه. ثم جاءت كلمة إدارة المدرسة، تلتها قصائد وكلمات لعدد من الكادر التدريسي ثم كلمة رئيس مجلس الآباء، بعد ذلك فعاليات منوعة وأناشيد قدمها مجموعة من طلبة المدرسة. وقد قامت إدارة المدرسة بتوجيه كلمة شكر وتقدير لهيئة علماء المسلمين/ فرع سامراء على دعمها المتواصل وجهودها الحثيثة. من جهة أخرى اصدر قسم الثقافة والإعلام بفرع الهيئة في سامراء رسالة (المعلم الأول) ضمن سلسلة الرسائل التي باشر بإصدارها. وتضمنت الرسالة التي ـ جاءت انتهازاً لفرصة مرور ذكرى المولد النبوي الكريم ـ محاور عدة جمع القسم الثقافي في الفرع مادتها وأجرى عليها تعديلات وتنقيحات، وتناولت جانب العلم والتعليم في شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، لأنه عليه الصلاة والسلام المعلم الأول الذي علم وربى صحابته فكانوا خير طلاب لخير معلم. وركزت الرسالة على جملة من الصفات التي كان يتحلى بها النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأكدت على من يشغل جانب العلم والتعليم عليه بضرورة التأسي بها لأن رسول الله قدوة حسنة وأسوة لنا في أفعالنا واقوالنا، مثل الإخلاص في العلم، والحكمة فيه، والتجربة والخبرة ، وبُعد النظر وسمو الأهداف. يُذكر أن قسم الثقافة والإعلام في سامراء كان قد باشر بإصدار رسائل دعوية وتربوية وثقافية، وقد صدرت منها ثلاث لحد الآن. |