أقول لكم/سالم عبد اللطيف   عدد القراء : 123   .


حذار من فقدان البوصلة

حين تحتدم الامور وتسير بشكل قائم على أساس التتابع بالاحداث وانشغال المتابع لها بالتركيز على مشكلة مما يعني اغفال مشكلة اخرى. المقصود بالبوصلة في رصد هذه المشكلات هي ان لا تغفل مشكلة بانشغالك باخرى وان لا تنسى حدثاً باهتمامك بغيره هذا الامر ضروري للمسلم، ففي الاحداث الاخيرة التي عصفت بالمنطقة، فالرسوم المسيئة وحصار غزة والهجمة على الاسلام من باب حرية الرأي والتعبير كل هذه الامور تدعو المسلم ان يكون على ثغرة من ثغور الاسلام وان لا ينشغل احد منا عن التصدي لكل التحديات التي تريد ان تنال من ثوابتنا واسلامنا.

علينا وفق بوصلة الثوابت التي اعتمدها الاسلام الحنيف في تربية ابنائه ان لا نضيع شيئا وان لا ندخر جهدا في الدفاع عن ثوابتنا وان لا نضخم جانبا على حساب جانب آخر فاصحاب الفكر لهم ميدانهم ويجب دعمهم واهل الادب والشعر والثقافة لهم ميدانهم ايضا واهل الرجولة والقوة لهم ميدانهم للتدليل على عزة الاسلام والمسلمين.

كل هذه الجوانب وغيرها مما يمكن ان تصب في خدمة قضية الاسلام والتعريف بها واسنادها بالقوة والمنعة يجب ان تصب في اتجاه واحد لتكوين بحر زاخر عالي الامواج يرهب من تسول له نفسه ان يقترب من حمى الاسلام.

اذن الادب والشعر والفكر والسياسية والميدان كلها مطلوبة ولتفعيلها يجب العمل وفق بوصلة العمل الاسلامي العالي المستوى وان نكون حريصين على ان تفوتنا شاردة ولا واردة الا ولنا فيها حكم والله الموفق.